2025-05-25
ميرفت حجازي أم لتسعة أطفال، تتحدث عن مأساتها في الحرب بعد مقتل زوجها منذ سنتين، وفرار العائلة من مكان إلى آخر، حيث استقر بهم المطاف في مخيم للنازحين، ويعيشون الآن في خيمة أقيمت وسط أنقاض المدينة.
تقول ميرفت إن أولادها لم يأكلوا على الإطلاق ليوم كامل، وهم يتضورون جوعًا ويموتون ببطء، وتعبّر عن هواجسها وخوفها من أنها لا تستطيع توفير الخبز لأولادها.
زها، طفلتها البالغة من العمر ست سنوات، لا تستطيع النوم بسبب القصف الإسرائيلي.
طفلتها الأخرى لم تشرب الحليب منذ أسبوعين، ولا تملك ما يكفي من الحليب لإرضاعها، فإنها بالكاد تأكل شيئًا.
تقول ميرفت إنها عندما فقدت زوجها، فقدت معه الحياة، ولا معيل يساعدها في هذه المأساة. تجسّد محنة عائلة ميرفت صورة خاطفة عن البؤس الذي يعاني منه قطاع غزة.
وتقول بسمة الشيخ خليل، الجدة النازحة إلى المخيم، إن المساعدات التي يتكلمون عنها لم نر منها شيئًا حتى الآن.
بسمة الشيخ خليل تقول إنه لا طحين، لا مواد غذائية، لا خضار ولا فواكه، الناس تموت من الجوع، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني تعب من الحروب المستمرة، وتطلب إيقاف الحرب وفتح المعابر.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن هناك ما يكفي من الغذاء في غزة لإطعام السكان، وتتهم حماس بسرقة المساعدات من أجل إطعام مقاتليها، وهو ما تنفيه الحركة.
من جانبها، حذّرت منظمة عالمية لمراقبة الجوع هذا الشهر من أن نصف مليون شخص يواجهون المجاعة في قطاع غزة. وقال توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، إن حجم المساعدات التي اقترحت إسرائيل السماح بدخولها إلى غزة لا يمثل سوى قطرة في محيط مقارنة بما هو مطلوب.
تقرير: فادي زيدان