2026-03-01
أجّل كل من لبنان وفرنسا الأحد، مؤتمرا كان مفترضا عقده لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بحسب ما أوردت رئاستا البلدين في بيان مشترك؛ وذلك بسبب الظروف غير المواتية في المنطقة، ولفت البيان إلى أنّ الرئيس اللبناني جوزاف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أجريا مكالمة تناولا خلالها آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة.
وتابع البيان أنّهما اتخذا قرارا بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقررا انعقاده في الخامس من آذار (مارس) في باريس، إلى شهر نيسان (أبريل) المقبل، موضحين عدم توافر "الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدّد”.
وصدر القرار في أعقاب الغارات الأميركية الإسرائيلية التي انطلقت السبت الماضي على إيران وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ومسؤولين آخرين، وردّت عليها طهران بتنفيذ ضربات على الدولة العبرية ودول خليجية.
وتتخوف الإدارة اللبنانية من أن ينخرط حزب الله المدعوم من إيران، والذي يمتلك ترسانة عسكرية تضم صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، وخصوصا ضد إسرائيل.
ووعد الأمين العام للحزب نعيم قاسم الأحد بأن حزبه "سيتصدّى للعدوان"، في منشور رثى فيه المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بعد إعلان مقتله في الهجوم الأميركي الإسرائيلي السبت الماضي.
وحسب البيان المشترك، فقد شدد الرئيسان عون وماكرون خلال التواصل على أنّ "خطورة الوضع الإقليمي الراهن تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة”.