2026-03-18
أعلن أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، الثلاثاء، أن بلاده قد تشارك في مساعٍ دولية تقودها الولايات المتحدة لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، بعد إغلاقه من قبل إيران في وجه الناقلات، في وقت تشهد فيه المنطقة نزاعا بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأوضح أن المباحثات لا تزال مستمرة ولم يتم إقرار مشروع نهائي، لكن "دولا كبيرة" في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا تتحمل مسؤولية ضمان تدفق التجارة والطاقة.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عبر الإنترنت نظمها مجلس العلاقات الخارجية، وهو معهد دراسات أميركي، قال قرقاش: "هذا أمر في مصلحة الجميع... الجميع يتحملون مسؤولية".
ويُعد مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الواقع عند مدخل الخليج بين إيران وسلطنة عمان، أهم قناة للطاقة في العالم، وممرا حيويا للتجارة العالمية، ويعبر المضيق عادة حوالي خُمس الإنتاج العالمي من النفط الخام والغاز المسال يوميا، غير أن إيران عطلت الممر تماما، مما أثار مخاوف من نشوب أزمة طاقة عالمية.
وأشار قرقاش إلى ضرورة توقع "بعض الهجمات الإيرانية المحدودة في المنطقة" في حال فشل المباحثات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني، لكن ليس بالمستوى الذي وصلت إليه إيران، والذي وصفه بأنه "أقصى مدى".
كما أوضح قرقاش أنه فور انتهاء النزاع الأميركي-الإسرائيلي ضد إيران، ستبرز ضرورة التوصل إلى ترتيبات تضمن عدم استغلال طهران لبرنامجيها النووي والصاروخي أو طائراتها المسيرة "لإرهاب المنطقة".