2026-02-01
عبر هاتفه الشخصي وسماعة أذنيه، تمكن يوسف من الاستماع إلى كتاب طالما تمنى إكمال قراءته، لكن انشغاله بالدراسة حال دون ذلك، في تجربة تعكس تحولا متزايدا نحو الكتب الصوتية.
هذا التحول جعل الكتب تنتقل من القراءة البصرية إلى التجربة السمعية، حيث يعتمد المستمع على خيال المؤلف وأداء القارئ، ما يمنحه شكلا مختلفا من التلقي.
وخلال العقدين الأخيرين، شهدت الكتب الصوتية انتشارا واسعا بفعل التطور التقني، ما أسهم في تغيير أنماط المعرفة لدى شريحة كبيرة من الجمهور.
ويرى عاملون في هذا المجال أن للكتاب المسموع مزايا إضافية، من بينها سهولة الوصول إلى الجمهور وتجاوز بعض القيود الرقابية التي قد تفرض على الكتب الورقية، دون أن يكون بديلا كاملا عن القراءة التقليدية.
مراسل شمس: أحمد الصفتي