2026-01-24 · 20:49
في هذه الحلقة من "أوروبا في أسبوع"، نتناول الموقف الأوروبي من التطورات الخطيرة في كوردستان سوريا، حيث كان يجب أن تتفاقم تجاوزات الجيش السوري كي يتدخل الاتحاد الأوروبي داعيا إلى وقف الأنشطة العسكرية فيما يصطلح عليه بخفض التصعيد، وكان يجب أن تعم الاعتصامات مختلف العواصم الأوروبية كي يلتفت الأوروبيون إلى مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية والأمنية التي تقع على كاهلهم.
ودعت كايا كالاس، رئيسة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لوقف جميع الأنشطة العسكرية وضمان حماية المدنيين ومنع تعريض حياتهم وممتلكاتهم للمزيد من المخاطر. كما فر مئات الدواعش من سجونهم، مما خلف حالة استنفار في المنطقة وأثار مجدداً المسألة المنسية لمصير الدواعش حاملي الجنسيات الأوروبية.
وفي خضم هذه الأحداث، قام قادة الاتحاد الأوروبي بزيارة للرئيس السوري في دمشق، حيث قدموا وعودا بدعم السلطة السورية الانتقالية، لكنهم أكدوا أيضا على ضرورة عدم الاحتكام للقوة وحماية حقوق الأقليات، ومن جهته، واصل الرئيس مسعود بارزاني تحركاته الدبلوماسية في إيطاليا لدعم حقوق الكورد في سوريا، مؤكدا أنَّ "كرامة ووجود الكورد أهم بالنسبة لنا من أي شيء آخر، ونحن مستعدون لفعل كل ما يلزم لحماية كرامة شعب كوردستان".
فهل الموقف الأوروبي الحالي كافٍ لوقف الانتهاكات في كوردستان سوريا؟ وهل المساعدات المقدمة للحكومة السورية مشروطة بحماية المدنيين فعلا؟ وهل يضغط الأوروبيون بما يكفي لوقف الهجمات؟ وكيف ينسجم الموقف الأوروبي مع أدبيات وفلسفة حقوق الإنسان الأوروبية؟
لمناقشة هذه التطورات وتداعياتها، انضم إلى الزميل كمال علواني:
من بون: المنصف السليمي، الإعلامي والباحث في الشؤون الدولية.
من لندن: محمد نون، الكاتب والباحث في الشؤون الدولية.