2026-03-06 · 00:02
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن واشنطن وكراكاس ستعيدان العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت عام 2019، بعد مرور شهرين على احتجاز نيكولاس مادورو.
وجاء في بيان الوزارة: "إن الولايات المتحدة والسلطات الفنزويلية المؤقتة اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية" بهدف "تسهيل الجهود المشتركة" نحو التعافي الاقتصادي والوفاق، وأضاف البيان: "يتجه اهتمامنا إلى دعم الشعب الفنزويلي في التقدم إلى الأمام عبر مسار تدريجي يوفر الظروف الضرورية لانتقال سلمي إلى سلطة منتخبة ديمقراطيا".
وقبل ذلك، ذكر مصدر أميركي، الخميس، أن فنزويلا تعهدت بتأمين بيئة مستقرة لشركات التعدين الخارجية الراغبة في الاستثمار داخل البلاد.
وقال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، المتواجد في فنزويلا، إنه حصل على ضمانات من كراكاس بأن "الحكومة ستضمن أمنها"، مضيفا أن فنزويلا ستتجاوز مستهدفاتها في استخراج النفط والغاز خلال عام 2026.
ويُعد بورغوم، الذي يرأس المجلس الوطني للسيطرة على الطاقة في حكومة دونالد ترامب، المسؤول الذي يصرح بأن إدارته هي من تدير فنزويلا وتسيطر على ثرواتها الطبيعية الضخمة بعد عزل مادورو.
وكان بورغوم قد عقد مباحثات مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال زيارة تستغرق يومين، مؤكدا أن أعدادا كبيرة من الشركات أبدت رغبتها في الاستثمار في فنزويلا، ووصف لقاءاته بـ"الإيجابية للغاية" للصحافيين.