2025-08-29
العرض العسكري الذي ستقيمه الصين في 3 سبتمبر المقبل، يحمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، تتجاوز مجرد الاستعراض الرمزي للقوة، من التشكيلات الراجلة وأرتال المدرعات والقوات المجوقلة.
وستكشف الصين خلال العرض عن جيل جديد من الأسلحة المصنعة في بكين، منها أنظمة فرط صوتية وطائرات مسيرة ومعدات مضادة للمسيّرات، ما يعكس تقدما كبيرا في الصناعات الدفاعية، ليؤكد قدرة الصين على خوض حروب حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات غير المأهولة حسب الباحث في مركز الصين العالمي.
وتشير وسائل الإعلام الصينية إلى أن عرض الأسلحة الاستراتيجية، مثل القاذفات والمقاتلات المتطورة، يهدف إلى إرسال رسالة ردع للخصوم الإقليميين والدوليين، خصوصا في ظل التوترات في بحر الصين الجنوبي وتايوان.
يذكر أن بكين زادت ميزانيتها الدفاعية بأكثر من 7% هذا العام لتبقى ثاني أكبر إنفاق عسكري عالمي بعد الولايات المتحدة.
وإحياء الذكرى الثمانين لانتصار الصين في الحرب العالمية الثانية بهذا التوقيت ليس عشوائيا، بل يحمل رمزية تاريخية تهدف إلى تعزيز الرواية الوطنية للصين كقوة منتصرة ومحررة.
تقرير: فادي زيدان