2026-03-17 · 21:30
أعلنت مؤسسة النقل الفرنسية "سي إم إيه/سي جي إم" ، الثلاثاء، اعتزامها تسيير الشاحنات برا عبر السعودية والإمارات لضمان إمداد عملائها في الخليج، عقب إغلاق إيران مضيق هرمز بشكل كامل.
وذكرت "سي إم إيه/سي جي إم" ، ثالث أكبر شركة ملاحة في العالم، في بيان أنها ستستخدم ميناء جدة غربي السعودية على البحر الأحمر، كمركز لتحريك شحنات السفن القادمة من الصين وآسيا، بهدف تأمين "استمرارية" عمليات التسليم في الشرق الأوسط، وأوضحت أن المسار الذي سيربط جدة بالدمام شرقي السعودية عبر القوافل، سيمكن من "ربط التدفقات بالبحر الأبيض المتوسط وآسيا دون المرور بمضيق هرمز".
وكانت موانئ جبل علي وخليفة والشارقة في الإمارات تمثل سابقا مراكز الدخول اللوجستية الرئيسة للسلع القادمة من آسيا إلى دول الخليج، بيد أنه، نتيجة لموقعها شمال مضيق هرمز، أصبح من المستحيل على الناقلات الوصول إليها منذ اندلاع النزاع في المنطقة وتعطيل إيران فعليا للممر المائي الحيوي.
وتجاوزا لذلك، سترسو سفن "سي إم إيه/سي جي إم" في ثلاث محطات تقع جنوب المضيق، وهي خورفكان والفجيرة في الإمارات، بالإضافة إلى ميناء صحار في سلطنة عمان، وسيتم ربطها بـ "ممرات برية... لنقل الحاويات إلى وجهات أخرى".
ووفقا لمخطط "الممرات اللوجستية متعددة الوسائط" الذي نشرته الشركة، تعتزم أيضا إنشاء طرق برية أخرى انطلاقا من ميناء العقبة الأردني وصولا إلى بغداد والبصرة في العراق، كما تنوي الشركة استغلال طرق الشحن البري من ميناء مرسين في تركيا لتأمين الإمدادات إلى العراق.