2025-08-28
ليلة حامية تمر على العاصمة الأوكرانية كييف بالقصف المكثف والهجوم بالصواريخ والمسيرات الروسية، ما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، وإلحاق أضرار بالمباني الشاهقة في عدة مناطق، والضواحي الشرقية للمدينة.
هذه التطورات الميدانية تأتي في ظل تعقيدات المشهد الدولي وتداخل المصالح الإقليمية، حيث تتزايد الضغوط الدبلوماسية لإيجاد مخرج تفاوضي للصراع، وسط مؤشرات على انفتاح محتمل نحو صفقة كبرى قد تعيد رسم خارطة النفوذ في شرق أوروبا.
وقال زيلينسكي في خطاب، إن رئيس مكتبه أندريه يرماك، ووزير الدفاع السابق رستم عمروف، سيلتقيان مسؤولين أميركيين في نيويورك.
وأوضح أن "كل من يعمل على الضمانات الأمنية سيشارك في الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية"، مشيراً إلى أن المهمة هي التحرك بأسرع ما يمكن حتى تصبح أداة ضغط على روسيا. واعتبر زيلينسكي أنه "يجب أن يرى الروس جدية موقف العالم وحجم العواقب إذا استمرت الحرب".
في حين أعرب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن خيبة أمل ترامب من مجريات الحرب الروسية الأوكرانية ومواقف الجانبين.
وفي الوقت الذي تؤشر فيه التحركات الدبلوماسية إلى اختيار بلد لاستضافة محادثات بين زيلينسكي وبوتين، ورغم رفض روسيا لأي قمة قبل التوصل إلى توافقات أولية، تواصل موسكو تعزيز مكاسبها الميدانية، وتسعى كييف للحفاظ على سيادتها من خلال الهجمات المضادة.
تقرير: فادي زيدان