2026-03-15
أدت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى زيادة كبيرة في الطلب على الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي، ما انعكس مباشرة على أرباح شركات السلاح العالمية. شركات أميركية مثل لوكهيد مارتن وآر تي إكس كوربوريشن حققت إيرادات بعشرات المليارات، فيما سجلت شركات إسرائيلية مثل إلبيت سيستمز ورافائيل نمواً ملحوظاً في المبيعات والطلبيات. وبينما تتضرر اقتصادات دول عديدة بسبب الحرب، تظل شركات السلاح من أبرز المستفيدين مالياً من استمرار النزاعات.
تقرير: محمد زيادة