2026-03-11
قال محافظ أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، أوميد خوشناو، إن المدينة تعرضت، ليلة الأربعاء، إلى 17 هجوما بطائرات مسيرة، تم إسقاطها وتدميرها بنجاح دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وتم إسقاط طائرتين مسيرتين، مساء الأربعاء، بالقرب من قصر للمؤتمرات وفندق فخم في أربيل، وفقا لما ذكره مسؤول أمني محلي لوكالة فرانس برس، ولم يتضح على الفور الهدف الذي كانت تستهدفه المسيرتان، إذ أصابت إحداهما واجهة قصر سعد عبد الله للمؤتمرات، الذي يستضيف الفعاليات واللقاءات الهامة للمسؤولين والسلطات في كوردستان، مما أسفر عن خسائر مادية وتحطم الزجاج، بحسب مصدر في الدفاع المدني أدلى بتصريح لوكالة فرانس برس، حيث يقع قصر المؤتمرات هذا في حي راقٍ بمدينة أربيل، يشهد إقبالا واسعا من قبل الأجانب، ويقابل برج فندق كبير.
وذكر مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس: "أُسقطت طائرتان مسيرتان وسقطتا بالقرب من قصر المؤتمرات دون أن تُحدثا أي أضرار بشرية، وسقطتا في أماكن فارغة"، وأشار إلى أن منظومة قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم داعش، أسقطت المسيرتين. ويقيم مستشارو التحالف الدولي في أربيل داخل قاعدة عسكرية تابعة لمطار المدينة.
وفي مناطق متفرقة من أربيل، سُمع دوي انفجارات قوية قريبة من المطار، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.
ومنذ نشوب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، فجر 28 شباط/فبراير، امتدت ارتداداتها إلى إقليم كوردستان، حيث تعرض لهجمات بشكل يومي، أعلنت مسؤوليتها فصائل موالية لإيران، وتم إبطال مفعول أغلبها عبر الدفاعات الجوية، ورصدت السلطات المحلية ما يزيد عن 200 هجمة حتى الآن، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه قصف قاعدة حرير الأميركية في إقليم كوردستان بخمسة صواريخ.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد حذرت، مساء الأربعاء، من أن "ميليشيات إرهابية موالية لإيران قامت باستهداف فنادق يرتادها أميركيون في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق".