2026-01-10
يونس محمد، مصور وثائقي من دهوك، بدأت علاقته بالصورة منذ طفولته في المنفى بعد نزوح عائلته إلى إيران بسبب انتماء والده للبيشمركة. تجربة اللجوء صقلت وعيه وشكلت نظرته للحياة. لم يخطط ليكون مصورا، فقد بدأ كاتبا يكتب الشعر والنصوص، لكن تأثره العميق بألبوم الصور العائلية جعله يدرك قوة الصورة في حفظ الذاكرة. قرر بعدها أن يختار الكاميرا طريقا له، لكنه لم يجد ذاته في تصوير الطبيعة. التحول الحقيقي جاء مع توثيقه حياة اللاجئين في مخيم دوميز، حيث استعاد تجربته الشخصية واكتشف هويته كمصور وثائقي.