2025-08-30
في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، كانت الأرض تهتز تحت وقع القصف بعد اشتباكات ضارية اندلعت بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية.
المواجهات التي استمرت نحو ساعتين رافقها وابل من الصواريخ والقذائف، وسط حالة من الفوضى والهلع بين السكان.
وفي الجهة الشمالية من القطاع، تحديدًا على تخوم مخيم جباليا، تجدّدت المواجهات بالتزامن مع توغّل بري إسرائيلي، الأمر الذي دفع الجيش لتعزيز مواقعه بآليات ثقيلة وتكثيف الغطاء الجوي، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاشتباك.
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير استعادة جثث عدد من الرهائن، مؤكدًا التزام الجيش بتعزيز العمليات في الأسابيع المقبلة.
في المقابل، توعّدت كتائب القسام بالرد على أي محاولة لاحتلال مدينة غزة.
وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب، أبو عبيدة، إن إسرائيل ستدفع ثمن مغامرتها من دماء جنودها، مشيرًا إلى أن خطة تل أبيب تقضي بتقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف.
وفي خضم المشهد العسكري، يبدو أن الأوضاع الإنسانية تسير نحو الأسوأ، فقد أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستوقف عمليات الإنزال الجوي للمساعدات فوق مدينة غزة خلال الأيام المقبلة.
الناس هنا يواجهون الموت من السماء والجوع على الأرض، في ظل غياب أفق لأي تهدئة قريبة.
تقرير: لافا أسعد